أسماء الله الحسنى
العزيز
Al-ʿAzīz
الذي لا يغلبه شيء، ذو العزة والقوة المطلقة. اقترن بالحكيم في القرآن أكثر من 45 مرة، وبالغفور نحو 15 مرة.
ما معنى العزيز؟
العزيز اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "القوي الذي لا يُغلب، صاحب العزة". يثبت أن لله قدرة تامة لا تُقاوَم ولا تُغلب، وأنه مصدر كل عزة وكرامة، وأنه فريد لا نظير له. وهو من أكثر الأسماء وروداً في القرآن، وكثيراً ما يقترن بالحكيم.
المعنى بعمق
عزة العزيز تجمع القوة والشرف. وقدرته ليست قوة مجردة، بل قوة مقرونة بالحكمة والعدل الكاملين — فهو العزيز الحكيم. ولا شيء في السماوات والأرض يفلت من إرادته أو يعارضها. وكل عزة حقة له ومنه: "...ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين" (63:8).
العزيز في القرآن
- "وهو العزيز الحكيم." (مثل 14:4، 16:60)
- "من كان يريد العزة فلله العزة جميعاً." (35:10)
- "إن العزة لله جميعاً." (10:65)
العيش بهذا الاسم
معرفة الله بأنه العزيز تملأ القلب هيبةً من قدرته وتحرره من خوف المخلوقين — فلا ضار ولا نافع إلا بإذنه. وتعلّم المؤمن أين العزة الحقة: لا في المال أو الجاه أو رضا الناس، بل في القرب من العزيز بالإيمان والطاعة. ومن طلب العزة في غير ذلك ذلّ، ومن طلبها عند الله عزّ.
أسئلة شائعة
كيف يختلف العزيز عن مجرد إظهار القوة؟
العزيز قوة مقرونة بالحكمة والعدل، ولذا يقرنه القرآن كثيراً بالحكيم؛ فقدرته ليست عبثاً بل حكمة وعدل دائماً.
من أين تأتي العزة الحقة؟
من الله وحده. يعلّم القرآن أن العزة كلها لله ورسوله والمؤمنين؛ والكرامة الباقية في الإيمان والطاعة لا في القوة الدنيوية أو ثناء الناس.
أصل الكلمة والاشتقاق
العزيز من الجذر ع-ز-ز الذي يحمل ثلاثة معانٍ متصلة: القوة والقدرة، والامتناع عن أن يُغلب، والندرة والنفاسة. فالعزيز هو القوي الذي لا يُقهر، ومصدر كل عزة، والذي لا نظير له.
المراجع
- القرآن الكريم:
- 10:65, 14:4, 16:60, 35:10, 63:8
- الحديث:
- Muslim 2664 (the strong believer is more beloved to Allah); Muslim 2577 (O My servants, you cannot harm or benefit Me); Bukhari 7378 (His veil is light); Tirmidhi 3438 (the dua of izzah and protection)
مصطلحات ذات صلة
الحي
الحي حياة كاملة دائمة، لا يطرأ عليها فناء. في مطلع آية الكرسي: 'الله لا إله إلا هو الحي القيوم'، ومن أعظم الأسماء.
الكريم
الذي يعطي بلا منٍّ ولا مقابل، الجواد الكريم في كل أحواله. قال تعالى في الانفطار 6: 'يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم'.
الملك
الملك الحق الذي له ملك السماوات والأرض وما فيهن. في فاتحة الكتاب: 'مالك يوم الدين'، ومنه اسم 'الملك' في الحشر 23.
الرزاق
الذي خلق الأرزاق وأوصلها إلى المخلوقات. قال تعالى في الذاريات 58: 'إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين'، من أذكار الصباح.
التوحيد
إفراد الله بالوحدانية — أصل الدين المركزي الذي يثبت أن الله واحد في ذاته وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته.