أسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى التسعة والتسعون — القائمة الكاملة بالعربية والنطق والمعاني، مع الحديث في فضل إحصائها ودخول الجنة.

99 مصطلحاً

الآخر

Al-Ākhir

الآخر

الآخر الذي ليس بعده شيء، الأبدي. مع الأول والظاهر والباطن في الحديد 3: 'هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم'.

الأحد

Al-Aḥad

الأحد

الواحد الذي لا ينقسم ولا يتجزأ، ولا ثاني له. وردت في مطلع سورة الإخلاص: 'قل هو الله أحد'، وهي أساس عقيدة التوحيد.

الأول

Al-Awwal

الأول

الأول الذي ليس قبله شيء، الأزلي. مع الآخر والظاهر والباطن في الحديد 3، وهو أصل من أصول الاعتقاد في قِدَم الله وأزليّته.

البارئ

Al-Bāri'

البارئ

الذي خلق الخلق بريئاً من التفاوت والاختلاف على وفق علمه. مع الخالق والمصور في الحشر 24: 'هو الله الخالق البارئ المصور'.

الباقي

Al-Bāqī

الباقي

الذي يبقى أبداً، الدائم الذي لا يفنى. قال تعالى في الرحمن 26-27: 'كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام'.

البصير

Al-Baṣīr

البصير

الذي يبصر كل شيء، صغيره وكبيره، ظاهره وخفيه. يقترن بالسميع في القرآن نحو 45 مرة، منها: 'وهو السميع البصير'.

التواب

At-Tawwāb

التواب

الذي يقبل التوبة من عباده ويغفر السيئات. قال تعالى في النصر 3: 'إنه كان تواباً'، وهو أصل الرجاء لكل مذنب تائب.

الجبار

Al-Jabbār

الجبار

الذي قهر العباد على ما أراد، وأصلح أحوال خلقه. من أسماء الحشر 23: 'الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر'.

الحق

Al-Ḥaqq

الحق

الذي ثبوته حق وله الحقيقة المطلقة في ذاته وصفاته. ذُكر في القرآن نحو 227 مرة، من أعمدة الاعتقاد التوحيدي في الإسلام.

الحكيم

Al-Ḥakīm

الحكيم

الذي يضع الأمور في مواضعها بحكمته البالغة. أكثر الأسماء ذكراً بعد العليم، فقد اقترن بالعليم في نحو 97 موضعاً من القرآن.

الحي

Al-Ḥayy

الحي

الحي حياة كاملة دائمة، لا يطرأ عليها فناء. في مطلع آية الكرسي: 'الله لا إله إلا هو الحي القيوم'، ومن أعظم الأسماء.

الخالق

Al-Khāliq

الخالق

الذي أوجد الأشياء من العدم بقدرته وتقديره. مع البارئ والمصور في الحشر 24: 'هو الله الخالق البارئ المصور'.

الخبير

Al-Khabīr

الخبير

الذي اطلع على بواطن الأمور وخفاياها. اقترن بالعليم في القرآن نحو 40 مرة، ومنها لقمان 34 في بيان علم الغيب.

الرحمن

Ar-Raḥmān

الرحمن

الذي تشمل رحمته جميع الخلق في الدنيا، المؤمن والكافر، والإنس والجن وكل المخلوقات.

الرحيم

Ar-Raḥīm

الرحيم

الذي يرحم المؤمنين خاصة في الآخرة برحمة مخصوصة. مع الرحمن في البسملة والفاتحة؛ يمثل الرحمة الخاصة بعد الرحمة العامة.

الرزاق

Ar-Razzāq

الرزاق

الذي خلق الأرزاق وأوصلها إلى المخلوقات. قال تعالى في الذاريات 58: 'إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين'، من أذكار الصباح.

السلام

As-Salām

السلام

الذي سلم من كل نقص وعيب، ويعطي السلامة والأمان لخلقه. من أسماء الحشر 23: 'الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن'.

السميع

As-Samīʿ

السميع

الذي يسمع جميع الأصوات والأسرار والدعاء، خفيها وجليها. اقترن بالبصير نحو 45 مرة في القرآن: 'وهو السميع البصير'.

الصمد

Aṣ-Ṣamad

الصمد

السيد المقصود في الحوائج، الذي لا جوف له، ولا يحتاج إلى شيء. من سورة الإخلاص 2: 'الله الصمد'، أساس التوحيد الخالص.

العدل

Al-ʿAdl

العدل

الذي لا يميل به الهوى عن العدل، ولا يظلم أحداً مثقال ذرة. قال تعالى في يونس 44: 'إن الله لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون'.

العزيز

Al-ʿAzīz

العزيز

الذي لا يغلبه شيء، ذو العزة والقوة المطلقة. اقترن بالحكيم في القرآن أكثر من 45 مرة، وبالغفور نحو 15 مرة.

العظيم

Al-ʿAẓīm

العظيم

الذي له العظمة المطلقة في ذاته وصفاته وأفعاله. من أشهر مواضعه ختام آية الكرسي: 'وهو العلي العظيم'، ويُذكر في تسبيح الركوع.

العفو

Al-ʿAfūww

العفو

الذي يمحو السيئات ويتجاوز عنها لمن أناب إليه. يُقال في دعاء ليلة القدر: 'اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني'.

العلي

Al-ʿAliyy

العلي

العالي على كل شيء بذاته وصفاته وقهره. من أشهر مواضعه ختام آية الكرسي: 'وهو العلي العظيم'، ويقترن كثيراً بالكبير والعظيم.

العليم

Al-ʿAlīm

العليم

الذي أحاط علمه بكل شيء، ظاهره وباطنه، ماضيه وحاضره ومستقبله. من أكثر أسماء الله ذكراً في القرآن (نحو 158 مرة)، يقترن بالحكيم.

الغفار

Al-Ghaffār

الغفار

الذي يستر ذنوب عباده ويمحوها مرة بعد مرة. من نداءات الأنبياء: 'ربنا اغفر لنا ذنوبنا'، وذكره كثير في القرآن كنداء الرجاء.

الغفور

Al-Ghafūr

الغفور

الذي يستر الذنوب ويعفو عن كثير من السيئات لمن تاب. يقترن بالرحيم في القرآن أكثر من 70 مرة، وبالحليم ست مرات.

الغني

Al-Ghaniyy

الغني

المستغني عن كل شيء، الذي افتقر إليه كل شيء. قال تعالى في فاطر 15: 'يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد'.

الفتاح

Al-Fattāḥ

الفتاح

الذي يفتح أبواب الرحمة والعلم والنصر، ويحكم بين عباده. قال تعالى في سبأ 26: 'قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم'.

القادر

Al-Qādir

القادر

الذي يقدر على كل شيء، ولا يعجزه شيء. من أكثر الأوصاف اقتراناً به: 'والله على كل شيء قدير'، وردت في نحو 45 آية.

القدوس

Al-Quddūs

القدوس

المنزه عن كل عيب ونقص، الطاهر من كل ما لا يليق بجلاله. من أسماء الحشر 23: 'الملك القدوس السلام المؤمن'.

القهار

Al-Qahhār

القهار

الذي قهر جميع المخلوقات وغلبها بقدرته. مع الواحد في يوسف 39 والرعد 16: 'وهو الواحد القهار'، تعبير عن هيمنة التوحيد.

القيوم

Al-Qayyūm

القيوم

القائم بنفسه، المقيم لغيره من خلقه. مع الحي في مطلع آية الكرسي: 'الله لا إله إلا هو الحي القيوم'، من عظائم الأسماء.

الكريم

Al-Karīm

الكريم

الذي يعطي بلا منٍّ ولا مقابل، الجواد الكريم في كل أحواله. قال تعالى في الانفطار 6: 'يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم'.

اللطيف

Al-Laṭīf

اللطيف

الذي يعلم دقائق الأمور ويلطف بعباده من حيث لا يحتسبون. اقترن بالخبير في القرآن سبع مرات، منها لقمان 16 والأنعام 103.

المؤمن

Al-Mu'min

المؤمن

الذي يصدق عباده ما وعدهم ويؤمنهم من عذابه. من أسماء الحشر 23: 'الملك القدوس السلام المؤمن'، فهو مصدر الأمان والاطمئنان.

المتكبر

Al-Mutakabbir

المتكبر

الذي تكبر عن كل سوء ونقص بكبريائه وعظمته. من أسماء الحشر 23-24: 'العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون'.

المجيب

Al-Mujīb

المجيب

الذي يستجيب دعاء عباده إذا دعوه بصدق وإخلاص. قال تعالى في البقرة 186: 'أجيب دعوة الداع إذا دعان'، من أعمدة العبادة.

المصور

Al-Muṣawwir

المصور

الذي صور المخلوقات على ما اقتضته حكمته، وأعطى كل واحد منها صورة خاصة. مع الخالق والبارئ في الحشر 24.

الملك

Al-Malik

الملك

الملك الحق الذي له ملك السماوات والأرض وما فيهن. في فاتحة الكتاب: 'مالك يوم الدين'، ومنه اسم 'الملك' في الحشر 23.

المهيمن

Al-Muhaymin

المهيمن

الشاهد على كل شيء، الرقيب الحفيظ الذي يدبر أمر خلقه. من أسماء الحشر 23: 'الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن'.

النور

An-Nūr

النور

الذي بنوره أبصرت الأبصار، وهدى بهداه القلوب. قال تعالى في النور 35: 'الله نور السماوات والأرض'، من أنور آيات القرآن.

الهادي

Al-Hādī

الهادي

الذي يهدي عباده إلى ما فيه صلاحهم ودينهم. من مصدر دعاء الفاتحة: 'اهدنا الصراط المستقيم'، وذكره الفرقان 31.

الواحد

Al-Wāḥid

الواحد

الواحد في ذاته وصفاته وأفعاله، الذي لا شريك له ولا مثيل. مع الأحد في المعنى، ذكر في الرعد 16 وإبراهيم 48.

الودود

Al-Wadūd

الودود

الذي يحب عباده الصالحين ويتودد إليهم بالنعم. اقترن بالغفور في البروج 14: 'وهو الغفور الودود'، ومع الرحيم في هود 90.

الوكيل

Al-Wakīl

الوكيل

الذي يتولى أمور عباده ويكفل لهم ما خلقهم لأجله. قال تعالى في المزمل 9: 'واتخذه وكيلاً'، ومنه دعاء 'حسبنا الله ونعم الوكيل'.

الولي

Al-Waliyy

الولي

الولي الناصر للمؤمنين، يتولاهم بالحفظ والتأييد. قال تعالى في البقرة 257: 'الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور'.

الوهاب

Al-Wahhāb

الوهاب

الذي يهب العطايا الجزيلة بلا مقابل. من دعاء سليمان في ص 35: 'وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب'.

الباسط

Al-Bāsiṭ

الباسط

الذي يبسط الرزق والرحمة لمن يشاء من عباده. مع القابض في المعنى: قال تعالى في البقرة 245: 'والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون'.

الباطن

Al-Bāṭin

الباطن

الذي بطن عن إدراك العقول كنه ذاته وصفاته. مع الظاهر في الحديد 3: 'وهو الظاهر والباطن'، فهو معاً بيّن الآيات وخفي الذات.

الباعث

Al-Bāʿith

الباعث

الذي يبعث الخلق من قبورهم يوم القيامة للحساب والجزاء. قال تعالى في الحج 7: 'وأن الله يبعث من في القبور'.

البديع

Al-Badīʿ

البديع

الذي أبدع الخلق على غير مثال سابق. قال تعالى في البقرة 117: 'بديع السماوات والأرض'، ويوصف به الإبداع في القرآن والكون.

البر

Al-Barr

البر

البار بعباده، الكثير الخير، اللطيف بهم. قال تعالى في الطور 28: 'إنه هو البر الرحيم'، ويقترن كثيراً بالرحيم في القرآن.

الجليل

Al-Jalīl

الجليل

الذي له الجلال والعظمة والكبرياء في ذاته وصفاته. مع الإكرام في اسم 'ذي الجلال والإكرام'، يظهر جانب الهيبة والكرم معاً.

الحسيب

Al-Ḥasīb

الحسيب

الذي يحاسب عباده على أعمالهم، ويكفيهم ما يهمهم. قال تعالى في النساء 6: 'وكفى بالله حسيباً'، فهو المحاسب والكافي.

الحفيظ

Al-Ḥafīẓ

الحفيظ

الذي يحفظ خلقه ويحصي أعمالهم. عليه يعتمد وعده بحفظ القرآن في الحجر 9: 'إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون'.

الحكم

Al-Ḥakam

الحكم

الذي يحكم بين عباده، حكمه نافذ لا راد له. قال تعالى في المؤمنون 116: 'فتعالى الله الملك الحق'، والحكم راجع إليه وحده.

الحليم

Al-Ḥalīm

الحليم

الذي لا يعجل بالعقوبة على من عصاه، ويمهلهم ليتوبوا. اقترن بالغفور في القرآن ست مرات، منها البقرة 225 وفاطر 41.

الحميد

Al-Ḥamīd

الحميد

المستحق للحمد في ذاته وصفاته وأفعاله. ورد في القرآن 17 مرة، وهو أصل قول 'الحمد لله' في تسبيح الصلاة والذكر اليومي.

الرؤوف

Ar-Ra'ūf

الرؤوف

الذي يرأف بعباده، رحمته أرق وأخص من الرحمة. من نفس أصل الرحمن والرحيم؛ يخص عناية الله الرقيقة بعباده المؤمنين.

الرشيد

Ar-Rashīd

الرشيد

الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، يدبر الأمور برشده. يوصف بالإرشاد الحكيم لكل الخلائق نحو الصلاح والسعادة الأبدية.

الرقيب

Ar-Raqīb

الرقيب

الذي يراقب الخلق فلا تخفى عليه خافية. قال تعالى في النساء 1: 'إن الله كان عليكم رقيباً'، وهو أساس مقام الإحسان.

الشكور

Ash-Shakūr

الشكور

الذي يقبل اليسير من العمل ويثيب عليه الكثير. ذكر في فاطر 30: 'ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور'.

الشهيد

Ash-Shahīd

الشهيد

الذي يشهد كل شيء ولا يغيب عنه شيء. علمه بأعمال العباد أساس مقام الإحسان: 'أن تعبد الله كأنك تراه'.

الصبور

Aṣ-Ṣabūr

الصبور

الذي لا يعاجل العاصين بالعقوبة، الحليم في حكمه. مهلته للعباد حكمة كي يتوبوا؛ فمن رحمته أنه صبور على المذنبين.

الظاهر

Aẓ-Ẓāhir

الظاهر

الذي ظهرت آياته ودلائله في كل شيء. مع الباطن في الحديد 3: 'هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم'.

القابض

Al-Qābiḍ

القابض

الذي يقبض الأرزاق والأرواح والقلوب بحكمته. مع الباسط: قال تعالى في البقرة 245: 'والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون'.

القوي

Al-Qawiyy

القوي

الذي له القوة المطلقة في ذاته وأفعاله. مع المتين في الذاريات 58: 'إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين'.

الكبير

Al-Kabīr

الكبير

الذي لا أكبر منه، له الكبرياء في ذاته وصفاته. اقترن بالعلي في القرآن ست مرات، منها سبأ 23: 'وهو العلي الكبير'.

المتعالي

Al-Mutaʿālī

المتعالي

العالي عن كل ما لا يليق به من نقص أو شريك. ذكر في الرعد 9، وهو صيغة مبالغة من العلي في التنزيه المطلق.

المجيد

Al-Majīd

المجيد

الذي له المجد المطلق في ذاته وصفاته وأفعاله. ورد في هود 73 في سياق البشرى لأهل بيت إبراهيم: 'إنه حميد مجيد'.

المحيي

Al-Muḥyī

المحيي

الذي يحيي الموتى، ويهب الحياة لكل ذي روح. مع المميت في المعنى؛ قال تعالى في الروم 50: 'إن ذلك لمحيي الموتى'.

المغني

Al-Mughnī

المغني

الذي يغني من يشاء من خلقه بفضله وكرمه. قال تعالى في التوبة 28: 'فسوف يغنيكم الله من فضله'، وهو الوجه الفعلي للغني.

المقتدر

Al-Muqtadir

المقتدر

القادر على كل شيء قدرة مطلقة لا يضادها شيء. ذكر في الكهف 45 والقمر 42-55، وهو الصيغة المبالغة من القدير.

المميت

Al-Mumīt

المميت

الذي يميت الأحياء في الدنيا والآخرة بحكمته. مع المحيي؛ قال تعالى في البقرة 258: 'ربي الذي يحيي ويميت'.

الوارث

Al-Wārith

الوارث

الباقي بعد فناء خلقه، الوارث لجميع الموجودات. قال تعالى في الحجر 23: 'وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون'.

الواسع

Al-Wāsiʿ

الواسع

الذي وسع رحمته وعلمه وعطاؤه كل شيء. قال تعالى في البقرة 268: 'والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً والله واسع عليم'.

ذو الجلال والإكرام

Dhul-Jalāli wal-Ikrām

ذو الجلال والإكرام

الذي له العظمة والكبرياء، ويكرم أهل ولايته. من عظيم الأسماء في الرحمن 78؛ يجمع بين هيبة الله وكرمه لعباده الصالحين.

مالك الملك

Mālik-ul-Mulk

مالك الملك

مالك جميع الممالك، يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء. قال تعالى في آل عمران 26: 'قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء'.

الجامع

Al-Jāmiʿ

الجامع

الذي يجمع الخلائق ليوم لا ريب فيه، ويجمع المتفرقات. قال تعالى في آل عمران 9: 'ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه'.

الخافض

Al-Khāfiḍ

الخافض

الذي يخفض من شاء بالإذلال، ويضع المتكبرين. مع الرافع (الرافع للمؤمنين المتواضعين)، أشارت الواقعة 3 إلى فعله يوم القيامة.

الرافع

Ar-Rāfiʿ

الرافع

الذي يرفع من شاء بالتشريف والعز إلى أعلى الدرجات. مع الخافض؛ قال تعالى في المجادلة 11: 'يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات'.

الضار

Aḍ-Ḍārr

الضار

الذي يقدر الضر على من يشاء ابتلاءً وحكمة. يُذكر مع النافع في الدعاء، ولا يُنسب إليه الشر تأدباً بل تقديره لحكمة بالغة.

المؤخر

Al-Mu'akhkhir

المؤخر

الذي يؤخر من شاء بإرادته وحكمته. مع المقدم في المعنى؛ فالتقديم والتأخير في الآجال والمنازل والأرزاق بيده وحده.

الماجد

Al-Mājid

الماجد

الذي بلغ المجد والشرف غاياته في كرمه وعطائه. يقترن بالحميد والكريم في المعنى، وذكر في آل عمران والبروج.

المانع

Al-Māniʿ

المانع

الذي يمنع ما يشاء عمن يشاء بحكمته. من دعاء النبي ﷺ: 'اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت'، فالعطاء والمنع بيده.

المبدئ

Al-Mubdi'

المبدئ

الذي يبدأ الخلق من العدم بلا مثال سابق. مع المعيد (الذي يعيد الخلق بعد الموت)، ذكر معه في البروج 13: 'إنه هو يبدئ ويعيد'.

المتين

Al-Matīn

المتين

الذي بلغت قوته الغاية، فلا يدركه ضعف ولا تعب. مع القوي في الذاريات 58: 'إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين'.

المحصي

Al-Muḥṣī

المحصي

الذي أحصى كل شيء بعدده، فلا يفوته شيء. قال تعالى في الجن 28: 'وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عدداً'.

المذل

Al-Mudhill

المذل

الذي يذل من يشاء من المتكبرين والمتجبرين. مع المعز في آل عمران 26، فالعز والذل من الله وحده وهو تدبير حكيم.

المعز

Al-Muʿizz

المعز

الذي يعطي العز لمن يشاء من عباده. مع المذل في آل عمران 26: 'تعز من تشاء وتذل من تشاء'، فالعز والذل بيده وحده.

المعيد

Al-Muʿīd

المعيد

الذي يعيد الخلق بعد فنائهم في الآخرة. مع المبدئ في البروج 13: 'إنه هو يبدئ ويعيد'، إشارة إلى ابتداء الخلق وإعادته.

المقدم

Al-Muqaddim

المقدم

الذي يقدم من شاء بالتقريب والتشريف على غيره. مع المؤخر؛ فالله يقدم في العلم والدرجة والفضل من يشاء بحكمته.

المقسط

Al-Muqsiṭ

المقسط

العادل في حكمه، الذي يقسط بين الخلق ولا يظلم أحداً. قال تعالى في الحجرات 9: 'إن الله يحب المقسطين'.

المقيت

Al-Muqīt

المقيت

الذي يقيت الخلق برزقه، ويحفظ أبدانهم وأرواحهم. قال تعالى في النساء 85: 'وكان الله على كل شيء مقيتاً'.

المنتقم

Al-Muntaqim

المنتقم

الذي ينتقم من العصاة بعدله بعد إنذارهم. ذكر في السجدة 22 وإبراهيم 47، وانتقامه بعدل وحكمة لا ظلم فيه.

النافع

An-Nāfiʿ

النافع

الذي ينفع من يشاء بما يشاء من خلقه. مع الضار في المعنى؛ المؤمن يعلم أن النفع والضر بيد الله وحده لا شريك له.

الواجد

Al-Wājid

الواجد

الذي لا يفقد شيئاً ولا يعوزه شيء. يوصف بالوجود المطلق: كل موجود يجد كماله عنده، وهو غني عن العالمين.

الوالي

Al-Wālī

الوالي

الذي يلي أمر الخلق ويتولى تدبيرهم. ذكر في الرعد 11 في سياق مراقبة أعمال العباد والمحافظة عليها بأمره وحكمته.