العبادات والشعائر
الركوع
Rukūʿ
الانحناء في الصلاة بحيث تستوي الظهر مع وضع اليدين على الركبتين، ويقال فيه: "سبحان ربي العظيم".
ما الركوع؟
الركوع ركن الانحناء في الصلاة. بعد القراءة في القيام يكبّر المصلّي للانتقال، فينحني من وسطه مستوياً ظهره، واضعاً يديه على ركبتيه، مسبّحاً ربه. وهو من أركان كل ركعة.
كيف يُؤدّى؟
يُبقى الظهر مستوياً موازياً للأرض، لا يُرفع الرأس ولا يُخفض، وتُفرَّج الأصابع على الركبتين. ويقول العبد فيه مرةً على الأقل وثلاثاً أفضل: "سبحان ربي العظيم". وكان النبي ﷺ يطمئنّ في ركوعه، وعلّم أن الصلاة لا تتمّ بغير طمأنينة في هذا الركن وغيره (البخاري 757).
معناه
قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (القرآن 22:77). والركوع تعبير بدنيّ عن التواضع والخضوع: يخفض المؤمن رأسه وظهره أمام عظمة الله، مقرّاً أن العزّة والكبرياء له وحده.
- ركن في كل ركعة.
- يُؤدّى باستواء الظهر والطمأنينة.
- يُقال فيه: سبحان ربي العظيم.
أسئلة شائعة
ماذا يُقال في الركوع؟
أشهره "سبحان ربي العظيم" ثلاثاً. وتُزاد أدعية صحيحة أخرى في تعظيم الله مما علّمه النبي ﷺ.
من لا يستطيع الانحناء التام؟
ينحني بقدر استطاعته، ومن عجز لمرضٍ أو إصابة أومأ برأسه؛ فالإسلام لا يكلّف نفساً فوق وسعها.
أصل الكلمة والاشتقاق
الركوع الانحناء والميل، من الجذر الدالّ على خفض النفس. وهو في الصلاة الانحناء من الوسط مع استواء الظهر ووضع اليدين على الركبتين، تعظيماً لله. وهو ركن من أركان الصلاة لا تصحّ بدونه.
المراجع
- القرآن الكريم:
- 22:77, 2:43, 38:24, 48:29
- الحديث:
- Bukhari 757 / Muslim 397 (the hadith of the man who prayed badly — the command to be still in ruku and sujud); Muslim 772 (the Prophet's glorification in ruku); Bukhari 828 (straightening the back in ruku)
مصطلحات ذات صلة
القيام
الوقوف في الصلاة أثناء قراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن، ركن للقادر عليه. يسقط عن العاجز فيصلي جالساً.
السجود
وضع الجبهة والأنف وباطن الكفين والركبتين وأطراف القدمين على الأرض في الصلاة، وهو أقرب أحوال العبد إلى ربه.
الصلاة
الركن الثاني من أركان الإسلام: عبادة مخصوصة تؤدى خمس مرات يومياً بأقوال وأفعال مخصوصة تبدأ بالتكبير وتختم بالتسليم.
التكبير
قول "الله أكبر"، يُقال عند افتتاح الصلاة وعند الانتقال بين أركانها وفي مواضع كثيرة.
التشهد
القعود في وسط الصلاة وآخرها لقراءة 'التحيات لله...' والشهادتين، ثم يُصلّى على النبي ﷺ في التشهد الأخير قبل السلام.