أسماء الله الحسنى
الباسط
Al-Bāsiṭ
الذي يبسط الرزق والرحمة لمن يشاء من عباده.
ما معنى الباسط؟
الباسط اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "الذي يبسط ويعطي بسعة بحكمته". يثبت أن الله يبسط ويعطي بسعة — يبسط الرزق بكرم، ويبسط قلوب عباده بالفرح والقناعة والإيمان، ويهب اليسر بعد العسر. وهو مقابل القابض.
المعنى بعمق
بسط الباسط يبلغ الظاهر والباطن: يبسط المال والفرص والرزق في الدنيا، ويبسط القلب (بسط القلب / شرح الصدر) — حال انشراح روحي وفرح وسعة للخير. ويذكر القرآن شرح الله الصدر للإسلام والهدى (39:22، 94:1). وكلا البسطين هبة من الباسط، لا يُكتسبان، بل بفضله وحكمته.
الباسط في القرآن (معنى متصل)
- "...والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون." (2:245)
- "...أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه؟" (39:22)
العيش بهذا الاسم
يملأ الباسط المؤمن رجاءً وشكراً: فالباسط يفتح أي باب، وييسّر أي شدة، ويملأ أي قلب نوراً. ويسأل المؤمن الباسط شرح الصدر — الانشراح للإيمان والصبر والخير — كدعاء موسى: "رب اشرح لي صدري" (20:25). ويلهم الكرم، أن يبسط العبد الخير للناس كما يبسطه الباسط للجميع.
أسئلة شائعة
ما "شرح الصدر"؟
حال انشراح ونور ويسر وفرح يهبه الله الباسط — يجعل القلب منشرحاً للإيمان صابراً في البلاء قانعاً. ويصفه القرآن آية على الهدى (39:22). وهو هبة نفيسة تُطلب بالإيمان والذكر والتوجه إلى الباسط.
كيف يعلّم الباسط والقابض التوازن؟
تتقلب الحياة بين القبض والبسط، وكلاهما من الله بحكمة. ففي البسط يشكر المؤمن ولا يغفل، وفي القبض يصبر ولا ييأس — عالماً أن الرب الحكيم يدبّر الحالين، ويقلب أحدهما إلى الآخر متى شاء.
أصل الكلمة والاشتقاق
الباسط من الجذر ب-س-ط بمعنى التوسيع والنشر والإعطاء بسعة. ومنه البسط والبَسط. والباسط هو الذي يبسط الرزق بسعة، ويبسط القلوب بالفرح والإيمان، ويهب اليسر والانشراح لمن يشاء.
المراجع
- القرآن الكريم:
- 2:245, 20:25, 39:22, 42:12, 94:1
- الحديث:
- Tirmidhi 1314 (Allah is the Withholder, the Expander, the Provider); Bukhari 5641 (Allah's expansion of the heart through trials); Muslim 2999 (the believer's affair is good in ease); Bukhari 6502 (Allah turns hearts)