أسماء الله الحسنى
الكبير
Al-Kabīr
الذي لا أكبر منه، له الكبرياء في ذاته وصفاته. اقترن بالعلي في القرآن ست مرات، منها سبأ 23: 'وهو العلي الكبير'.
ما معنى الكبير؟
الكبير اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "الأكبر من كل شيء". يثبت أن الله أكبر من كل شيء — في ذاته وصفاته وسلطانه وجلاله. ولا مخلوق مهما عظم له كبرياء بجانبه. وهو وحده الكبير حقاً، وكل كبرياء يُنسب لغيره معار صغير أمامه.
المعنى بعمق
من جذر ما يقوله المسلم مراراً كل يوم — الله أكبر — يضع الكبير عظمة الله فوق كل هم وخوف ورغبة. فمهما عظّم المرء في قلبه، فالله أكبر. وتكبيرة الإحرام (الله أكبر) إعلان أن لا شيء أكبر منه في هذه اللحظات؛ والكبرياء له وحده، كما في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي".
الكبير في القرآن
- "...وهو العلي الكبير." (34:23)
- "ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير." (22:62)
- "عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال." (13:9)
العيش بهذا الاسم
يعيد الكبير ترتيب أولويات المؤمن: فإذا كان الله الأكبر في القلب لم يغلبه خوف دنيوي ولا فتنة. والتكبير المتكرر في الصلاة والأذان والذكر يبقي هذه الحقيقة حية — فالله أكبر من كل شاغل وشدة ورغبة. وتعظيم الكبير يحرر القلب من عبودية كل شيء سواه.
أسئلة شائعة
ما صلة الكبير بـ"الله أكبر"؟
يشتركان في الجذر (ك-ب-ر). و"الله أكبر" إعلان دائم لمعنى الكبير — أن الله أكبر من كل شيء. ويُقال في الأذان وأول الصلاة وفيها وفي الذكر، فيثبّت القلب على عظمته.
كيف يختلف الكبير عن العظيم؟
كلاهما يثبت عظمة الله. وذكر العلماء فروقاً دقيقة: العظيم يبرز ضخامة العظمة، والكبير يبرز كونه أكبر وأعلى من كل شيء. ويعظّمان معاً أن الكبرياء لله وحده.
أصل الكلمة والاشتقاق
الكبير من الجذر ك-ب-ر بمعنى العظمة والكبر والرفعة. وهو جذر التكبير (الله أكبر) والكبرياء. والكبير هو الأكبر من كل شيء في ذاته ومكانته وجلاله — أكبر من الجميع، لا كبرياء إلا له.
المراجع
- القرآن الكريم:
- 13:9, 22:62, 31:30, 34:23, 40:12
- الحديث:
- Muslim 2620 (greatness — kibriya — is My cloak); Bukhari 7405 (the magnification of Allah); Muslim 591 (the takbir and tahmid after prayer); Bukhari 844 (saying Allahu Akbar in remembrance after prayer)
مصطلحات ذات صلة
العلي
العالي على كل شيء بذاته وصفاته وقهره. من أشهر مواضعه ختام آية الكرسي: 'وهو العلي العظيم'، ويقترن كثيراً بالكبير والعظيم.
العظيم
الذي له العظمة المطلقة في ذاته وصفاته وأفعاله. من أشهر مواضعه ختام آية الكرسي: 'وهو العلي العظيم'، ويُذكر في تسبيح الركوع.
الجليل
الذي له الجلال والعظمة والكبرياء في ذاته وصفاته. مع الإكرام في اسم 'ذي الجلال والإكرام'، يظهر جانب الهيبة والكرم معاً.
المتكبر
الذي تكبر عن كل سوء ونقص بكبريائه وعظمته. من أسماء الحشر 23-24: 'العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون'.
التكبير
قول "الله أكبر"، يُقال عند افتتاح الصلاة وعند الانتقال بين أركانها وفي مواضع كثيرة.