أسماء الله الحسنى
المؤمن
Al-Mu'min
الذي يصدق عباده ما وعدهم ويؤمنهم من عذابه. من أسماء الحشر 23: 'الملك القدوس السلام المؤمن'، فهو مصدر الأمان والاطمئنان.
ما معنى المؤمن؟
المؤمن اسم من أسماء الله الحسنى، ورد في سورة الحشر (59:23). يحمل معنيين: "واهب الأمن" — الذي يمنح خلقه الأمان والطمأنينة ويُؤمّن المؤمنين من الفزع يوم القيامة؛ و"المصدّق للحق" — الذي يصدّق رسله بالمعجزات ويصدّق صدق من آمن به.
المعنى بعمق
من جذر الإيمان والأمن، يكشف هذا الاسم أن كل أمان حق من الله. فهو مصدر الطمأنينة للقلب المؤمن وضامن الأمان لمن لجأ إليه. وهو أيضاً "يصدّق" — شهد بوحدانيته، وصدّق أنبياءه بالآيات البينة، وسيصدّق إيمان عباده بإدخالهم الأمن في الآخرة.
المؤمن في القرآن
- "هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن..." (59:23)
- "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون." (6:82)
العيش بهذا الاسم
يوجّه المؤمن العبدَ لطلب الأمان الحق في الله وحده — أمان القلب بالإيمان، وأمان الدارين بالطاعة. ويحرره من أسر الخوف، فالأمان الأعظم بيده. ويدعوه أن يكون مصدر أمان وثقة للناس؛ قال النبي ﷺ: "المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم" (ابن ماجه 3934).
أسئلة شائعة
لماذا يشترك المؤمن (الاسم) مع "المؤمن" (العبد) في الجذر؟
كلاهما من جذر الإيمان والأمن. فالمؤمن من له إيمان ويُؤمّن الناس من أذاه؛ والله هو المؤمن مصدر أمان الإيمان والمصدّق للحق.
كيف يهب المؤمن الأمان؟
يمنح القلب المؤمن الطمأنينة، ويحمي من توكل عليه، ويفي بوعده، ويُؤمّن المؤمنين من فزع يوم القيامة فيدخلهم سلاماً باقياً.
أصل الكلمة والاشتقاق
المؤمن من الجذر أ-م-ن، وهو جذر الإيمان والأمن. وللاسم هنا معنيان: الذي يهب الأمن لخلقه، والذي يصدّق الحق — يصدّق رسله بالآيات ويصدّق إيمان المؤمنين.
المراجع
- القرآن الكريم:
- 6:82, 59:23
- الحديث:
- Ibn Majah 3934 (the believer is the one people trust with their lives and wealth); Bukhari 6484 (the believer is from whose tongue and hand others are safe); Muslim 91 (no one with an atom of pride enters Paradise, and security); Tirmidhi 2627 (the true believer)
مصطلحات ذات صلة
الملك
الملك الحق الذي له ملك السماوات والأرض وما فيهن. في فاتحة الكتاب: 'مالك يوم الدين'، ومنه اسم 'الملك' في الحشر 23.
المهيمن
الشاهد على كل شيء، الرقيب الحفيظ الذي يدبر أمر خلقه. من أسماء الحشر 23: 'الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن'.
القدوس
المنزه عن كل عيب ونقص، الطاهر من كل ما لا يليق بجلاله. من أسماء الحشر 23: 'الملك القدوس السلام المؤمن'.
السلام
الذي سلم من كل نقص وعيب، ويعطي السلامة والأمان لخلقه. من أسماء الحشر 23: 'الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن'.
الإيمان
التصديق بالقلب والإقرار باللسان والعمل بالجوارح؛ يتكون من ستة أركان ويزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.