العقيدة

الشرك

Shirk

الشرك

جعل شريك لله في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته — أعظم الذنوب وضد التوحيد، يحبط العمل ويمنع دخول الجنة إن لم يتب منه.

ما هو الشرك؟

الشرك هو جعل شريك لله — صرف أي عبادة لغيره، أو نسبة حق من حقوقه وصفاته الخاصة لسواه. وهو نقيض التوحيد، وأعظم الذنوب في الإسلام. وصفه القرآن بأنه ظلم عظيم: "إن الشرك لظلم عظيم" (31:13).

نوعا الشرك الرئيسان

  • الشرك الأكبر — صرف العبادة (الدعاء والذبح والتوكل) لغير الله، يُخرج من الملة، ولا يُغفر لمن مات عليه بلا توبة.
  • الشرك الأصغر — كالرياء في العبادة والحلف بغير الله، لا يُخرج من الملة لكنه يُحذّر منه بشدة لأنه يفسد الإخلاص.

الشرك في القرآن

  • "إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء." (4:48)
  • "ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيداً." (4:116)
  • "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً." (4:36)

لماذا الشرك بهذه الخطورة؟

الشرك يناقض غاية الخلق ورسالة الأنبياء جميعاً، وهو الذنب الوحيد الذي أخبر الله أنه لا يغفره لمن مات عليه بلا توبة، لأنه إنكار لوحدانية الخالق وعظمته. ومع ذلك فباب التوبة مفتوح في الحياة: من رجع إلى التوحيد صادقاً غُفر له.

أسئلة شائعة

هل يُغفر الشرك الأصغر؟

الشرك الأصغر كالرياء لا يُخرج من الملة، ويُغفر بالتوبة والعمل الصالح، لكنه يُؤخذ بجدية لأنه يفسد الإخلاص.

هل يُغفر لمن وقع في الشرك؟

نعم في الحياة الدنيا، فمن تاب صادقاً ورجع إلى التوحيد قبل موته غُفر له (39:53).

أصل الكلمة والاشتقاق

الشرك من الجذر ش-ر-ك بمعنى المشاركة. ومن الجذر نفسه "الشريك" و"الشركة". وفي الدين الشرك هو صرف ما هو حق لله وحده — من ربوبية أو عبادة أو صفات — لغيره، فيُجعل له شريك.

المراجع

القرآن الكريم:
4:36, 4:48, 4:116, 31:13, 39:53
الحديث:
Bukhari 6811 (the greatest of major sins is shirk); Muslim 88 (shirk is the gravest sin); Bukhari 6919 (whoever dies associating partners enters the Fire); Ahmad 23630 (the most feared thing for you is minor shirk — riya)

مصطلحات ذات صلة